قصة عريقة في صحراء الجزيرة
إرث أصيل ينتقل عبر الأجيال، محافظاً على تراث الآباء والأجداد
في قلب الصحراء العربية، حيث تمتد الرمال الذهبية إلى ما لا نهاية، تنبض منقية سمارات بقصة عريقة من الأصالة والتميز. هنا، في هذا المكان الذي شهد عبور قوافل الأجداد، نحافظ على إرث ثمين من تربية الإبل الأصيلة.
"الشعل" لقب يحمل في طياته معاني القوة والأصالة، حيث تتميز إبلنا بجمالها الفريد وسلالتها النادرة
تحت إشراف حامد بن سعود، نواصل مسيرة الأجداد في الحفاظ على أنقى السلالات العربية وأجودها. كل إبل في منقيتنا تحمل قصة من التفاني والعناية، وكل مشاركة في المهرجانات تعكس التزامنا بالتميز والأصالة.
من رمال الصحراء إلى ساحات المجد، تواصل "الإبل الشعلاء" كتابة فصول جديدة من النجاح، حاملة معها تراثاً عريقاً وطموحاً لا يتوقف نحو القمة.